لجين غدير

Thursday, April 13, 2006

صورة





طلعت الشمس وزقزق العصفور .....
هكذا اعتادت مدينتنا الصغيرة أن تبدأ صباحاتها الشتوية مع اشراقة صوت
يبعث شيئا من الدفء فيها
وأنا الأخرى هجرت سريري وارتديت معطف الصوت الملائكي الحنون
وذهبت إلى موعد مع الحب مع شخص اكتفيت يومها بفكرة كوننا نرى اشراقة
الصباح في الوقت ذاته ....مما منحني شعورا بالسعادة والحب
لا أدري أهو هذا الشعور أم الفضول ....لعلها روحي التي لاتعرف الهدوء
هي من قادتني إلى الذهاب إلى غرفته الصغيرة ...إلى ركن منها تحتله
صورة فتاة تشبهني ....ربما أكون انا
صورة حظيت بفرصة العيش إلى جانبه والتنقل معه أينما حل ...ومشاركته
كل ما يغمره من السعادة وما اعتراه من الهم والحزن
ثم رحت أفكر.....تراه ينحني إليها بقبلة قبل الوداع ....ويبتسم لها مرحبا عند
عودته بعد ساعات من انتظارها الوحيد له
أتخيله يجلس إلى جوارها متحدثا بأخبار يومه مفكرا بما سيكون عليه ردها
عن بعض تلك الأخبار ....ام تجدها تعرف كل شي دون ان يتحدث إليها
أتمنى لو استطيع سؤالها هل كلمها مرة عني ؟ربما حدثني من خلالها بوصفها
جزءا مني
لم أعلم سبب وجود كل هذه الافكار والتساؤلات في ذهني ...ولم أستطع الجزم
أكنت سعيدة بفكرة وجودي بقرب الشخص الذي احبه أو انني حسدت صورة لي
تحيا كل الوقت بقربه ...أظن أنني احببت الفكرتين معا
أما ما انا واثقة منه كل الثقة انني كنت سعيدة كل السعادة والفرح بذلك الموعد الصباحي الجميل الذي حظيت به مع حبيب حملني الشوق إلى موعد حب معه
لم أشعر بعدها كيف جذبني عالم الضجيج إليه فتشتت افكاري وغادرتني

0 Comments:

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home