البداية
في البدء كانت السماء سيدة الأكوان و كان البحر قبالتهايتأملها بعيونه الزرقاء و يغني لها بموجه و يسحرها بلؤلؤه و مرت أعوام وهما يقتربان كل يوم أكثر فأكثر حتى ألف كل منهما الآخر و اعتاده إلى أن اصبحا كلا واحدا متوحدا فولد إله المحبة من اتحادهما وقوي وترعرع في احضانهما الدافئةبالحب وبذلك فلكل شئ بداية وهذه السطور هي بداية قصة سأكتبها لك و معك في يوم ميلادي .

2 Comments:
At 2:10 AM,
Al-Ayham Saleh said…
كل عام وأنت بخير
At 2:30 PM,
فهد said…
عمرا مديدا ان شاء الله
وجدت الموضوع من خلال البحث واعجبني ماقرات واحببت ان ارد
امل ان لا اكون مزعجا وشكرا
طائر الاحزان
Post a Comment
Links to this post:
Create a Link
<< Home